الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
Hind



عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود   الثلاثاء فبراير 23, 2010 12:50 pm

التاسع عشر/
التنظيم وقضية
دارفور:

قضية دارفور:
السمة الرئيسية التي ميزت اقليم دارفور عن
باقي اقاليم السودان الاخر النشاءة المستقلة للسلطنة بحيث يمكن القول ان
تاريخ دارفور هو تاريخ الاستقلال والسيادة الوطنية. فنلاحظ أن سلطنة دارفور
لم يتم ضمها لبقية أنحاء السودان في العهد التركي الا في عام 1874م، أي
انها عاشت عشرة سنوات في ظل الاحتلال وبعدها اندلعت الثورة المهدية. وظلت
دارفور مستقلة في عهد المهدية مع بقية انحاء السودان لمدة 13 عام. وبعدها
جاء الاحتلال الانجليزي للسودان، ومرة اخرى استقلت السلطنة في عهد السلطان
علي دينار ولم يتم ضمها لبقية انحاء السودان الا في عام 1916م.

تعود النزاعات في دارفور في الحقب الماضية
لاسباب عديدة فمنذ قيام الادارة الانجليزية بتحديد ما يسمى بدار القبيلة في
عشرينات القرن الماضي برزت النزاعات بين الرعاة والمزارعين وهي نزاعات يتم
حلها عن طريق العرف القبلي بالصلح مقابل التعويضات او العفو.

وفي الخمسينات دخل عامل آخر في اسباب
النزاعات وهي الاستقطاب الحزبي الذي اخذ الشكل القبلي وفي نهاية الستينات
وبداية السبعينات كانت النزاعات محددة وفي السبعينات ونتيجة للحرب التشادية
وفضل المحاولة الانقلابية في السودان عام 1978م دخلت النزاعات طور آخر اذ
وجد السلاح الناري طريقه الى ايدي المواطنين مزارعين ورعاة.

أدت الانفراطات الامنية والاحداث السياسية في
الدول المجاورة لاقليم دارفور عبر التاريخ الى نزوح عدد كبير من قبائل تلك
البلدان خاصة في تشاد وافريقيا الوسطى الى اقليم دارفور وقد استقرت اغلب
تلك القبائل بارض الاقليم، ساعد على ذلك التداخل الاسري واللغوي والتاريخ
المشترك للمنطقة التي كانت مملكة واحدة فيما يسمى بالسودان القديم والذي
يمتد من السنغال وغامبيا على المحيط الاطلسي الى اثيوبيا في اقصى شرق
افريقيا، كذلك موجة الجفاف والتي تعرض لها الاقليم ونجم عنها مجاعة في اكثر
من موقع ادت الى حراك سكاني هائل من شمال الاقليم الى جنوبه الذي يتمتع
بموارد طبيعية افضل وكان من الافرازات السالبة لهذا النزوح قيام تنظيمات
مسلحة متباينة الاهداف منها ما هوهدف للدفاع عن القبيلة ومصالحها ومنها من
وجد عدم الاستقرار مناخا ملائما لتأسيس تنظيمات للنهب المسلح لخدمة مصالح
ذاتية.

ونحن في تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني
الديمقراطي نؤمن بالعمل الوطني المشترك للمساهمة في حل قضايا دارفور
وغيرها.

ان التحول الديمقراطي وما يتحتمه من
حلول سياسية هو الحل الامثل لازمة دارفور التي اصبحت القضية المركزية
السودانية بعد سلام الجنوب وان الحل العسكري هو ليس الوحيد لحل الازمة،
فيجب ان تسود لغة الحوار مع جميع الفصائل دون تمييز مع عدم اللجوء الى
تقسيم الحركات الدارفورية والالتزام بالعهود والمواثيق التي يتم التوقيع
عليها والاسراع في انفاذ اتفاقية ابوجا والتعاون مع المجتمع الدولي دون
الدخول في مواجهته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hind



عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود   الثلاثاء فبراير 23, 2010 12:50 pm

العشرون /
التنظيم وقضية
الجنوب

ان تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني من
اجندته الرئيسية وحدة السودان الواحد وقد بذلت مجهودات ابان فترة الرئيس
نميري وكان الاخوة في جنوب السودان وشماله يتشبعون بروح الوطنية التي عرفت
فيهم، وقد طبقت اتفاقية اديس ابابا وكان اهل السودان في وحدة تامة وعلى قلب
رجل واحد على مدى عشرة سنوات.

وقد جاءت اتفاقية نيفاشا بعد اندلاع الحرب
مرة اخرى وازهاق الكثير من الارواح واهدار الاموال، وقد قامت هذه الاتفاقية
بعطاء ابناء الجنوب حق تقرير المصير. ونحن الآن نؤمن بالوحدة ولا انفصال
أي جزء من بلادنا، ولكن اذا كان خيار ابناء الجنوب الانفصال فنحن معهم شرط
ان يكون هناك تعايش سلمي بين الشمال والجنوب على ان يتم الانفصال بأسس نحفظ
بها للجنوب والشمال حقوقهم كاملة.

ونحن نتمنى الوحدة خيار للجميع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hind



عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود   الثلاثاء فبراير 23, 2010 12:51 pm

الحادي العشرون/
في مجال الطرق
الصوفية والادارة الاهلية:

ان الطرق الصوفية لها قصب السبق في احياء
تراث علوم الدين وانتشاره في كل رقاع السودان، محافظين على الارث الاجتماعي
والثقافي وعلى نسيج الاسرة السودانية في اتزان واحترام تام للعادات
والتقاليد السودانية.

ان الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي
يجل الطرق الصوفية ويثمن دور الادارة الاهلية ويسعى لتطويرها اداريا وتطوير
نواة العلوم الدينية في ان يصبح الجامع مؤسسة متكاملة بخلواته وقاعاته
وتقديم اصول الدين ودراسة الحديث من علوم التكنولوجيا واللغات وتقديم
الخدمات التعليمية والصحية كعون اجتماعي مشترك بين المتصوفة والعلماء
ومنظمات المجتمع والدولة من جهة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hind



عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود   الثلاثاء فبراير 23, 2010 12:51 pm

الثاني والعشرون/
العطالة
والاستخدام والضرائب:

ان الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي
يقر بعطالة الشباب من الجنسين وأهمية خلق مشروعات قصيرة وطويلة المدى
لاستخدام الخريجين كأداة أساسية في حركة التنمية والتقدم كما يؤمن بوضع
سياسات وتوازنات تقلل من الضرائب التي اثقلت كاهل المواطن السوداني واجراء
التعديلات اللازمة التي تعمل على ان يكون شخصا منتجاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hind



عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود   الثلاثاء فبراير 23, 2010 12:51 pm

لثالث والعشرون/
مجال منظمات المجتمع المدني:

ان العمل الطوعي مهمة
انسانية من الدرجة الاولى، خص الله بها المجتمع السوداني عبر قيمه وتقاليده
المتوارثة جيلا بعد جيل وتظهر هذه القيم جليا في النوازل والشدائد التي
تلم بالافراد اطفاءً للحريق وانقاذ للغريق وتشييع ونفير وزراعة وبناء وكل
هذه أتت اليه من عاداته وتقاليده المتوارثة، ومن تعالم دينه الحنيف الذي
رسخ هذه القيم اكثر فأكثر فحث على نكران الذات والتضحية من اجل خدمة
الآخرين ووجد قبولا وصدرا رحبا في المجتمع طور فيه حب الزود عن الآخرين
بصورة غير مرتبة او مسجلة رسميا الى ان توسعت آفاقه عبر ربوع الوطن.

ومنظمات المجتمع المدني هي
الكل الشامل ولكل ما يحوي من مجمل التنظيمات الاجتماعية والتطوعية وغير
الحكومية التي ترعى الفرد وتعظم قدراته على المشاركة المجزية في الحياة
العامة، وبهذا المعنى فان المجتمع المدني هو شكل تنظيمي وبديل مكمل تجاه
المؤسسات الارثية من ناحية ومؤسسات الدولة من ناحية اخرى.

ونحن في تنظيم الاتحاد
الاشتراكي السوداني الديمقراطي نرى ان ثقافة المنظمة هس مجموعة الافتراضات
والمعتقدات والقيم والقواعد والمعايير التي يشترك فيها ومن الممكن ان تؤثر
المنظمة في ثقافة المجتمع من خلال الندوات والبرامج التثقيفية والصحية.

والمنظمات الطوعية انواع،
منها المنظمات الدولية العامة والمنظمات الدولية الاقليمية، والمنظمات
الدولية المتخصصة.

والخصائص المشتركة لهذه
المنظمات هي ان جميع المنظمات تضم جماعات من الناس، وان جميع المنظمات تعمل
لتحقيق هدف ما يبرر وجودها واستمراريتها وان جميع هذه المنظمات تتضمن درجة
من الرسمية التي تحدد الاتجاه السلوكي للعاملين.

ونحن في تنظيم الاتحاد
الاشتراكي السوداني الديمقراطي نؤمن ايمانا تاما بالدور الذي تقوم به هذه
المنظمات لا بد لنا من وضع خطط وبرامج دراسة لهذه المنظمات وكيفية طرق
التعامل معها من اجل تفعيلها لتؤدي دورها خدمة لانسان البلاد دون مساس
لتراب الوطن وسيادته.

ومن العاملات في مجال
منظمات المجتمع المدني نخص بالذكر ونثمن دور السيدة نفيسة كامل، والسيدة
فاطمة طالب، والسيدة سارة الفاضل، والسيدة وصال المهدي، والسيدة نفيسة
المليك، والسيدة نفيسة احمد الامين، والسيدة فاطمة احمد ابراهيم، رحم الله
منهم الاموات واطال الله في اعمار من بقي منهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hind



عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود   الثلاثاء فبراير 23, 2010 12:52 pm

الرابع والعشرون/
التكامل والاخوة
المصري الليبي كنواة للتكامل العربي الافريقي:

ان الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي
يسعى لاعادة التكامل المصري واكمال ما بدأته مايو من مشروعات تكاملية في
مجال الاقتصاد، القانون، والثقافة والتعليم والاستثمار، والمياه على أسس
عادلة ومدروسة.

كما يؤمن الاتحاد الاشتراكي السوداني
الديمقراطي على أهمية توطيد العلاقة والسعي للتكاملية بين ليبيا والسودان
كنواة حقيقية للتكامل العربي الافريقي.

أخيرا نمد الايادي بيضاء والقلب نابض والعين
تبصر والاذن تسمع وقد خلعنا لباس الغفلة.

نمد اليد من على البعد لكل من يرغب في
التعاون معنا من خارج الوطن من حكومات ومؤسسات ومنظمات اقليمية ودولية
وجمعيات طوعية في دعم عملية التحول الديمقراطي والسلام والوحدة والتنمية في
وطننا على ان يتم ذلك في ثقة واحترام متبادلين تحقيقا للمصالح المشتركة
والمشروعة.

وسنسعى جاهدين بأن نصل الى مقعد المشاركة عبر
الاصوات الحرة الوطنية الواعية ويتطلب ذلك ان نسعى عبر المعاناة وعدم
المال ان نشارك في التسجيل والترشيح والانتخاب في كل العملية الانتخابية.

ونقول للعالم دعونا نعيش في سلام بعيدا عن
الارهاب والهيمنة نابذين لعقلية من يعمل لتصنيع اسلحة الدمار الشامل منادين
باستغلال الطاقة للأغراض السلمية والتنمية وعالم خال من التلوث البيئي.
ونقول سلام لكل الاحرار في العالم ونقر بأن تنال الشعوب حقوقها المشروعة
دون تمييز وازدواجية في المعايير.

ندعم وحدة صف الشعب الفلسطيني واستعادة ارضه
كاملة وان يعلو صوت الاذان في عاصمته القدس وان يلتئم شمل شعبه المشرد.

ندعو للسلام والمحبة والصداقة لينعم اطفالنا
بحاضر واعد ومستقبل آمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hind



عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود   الثلاثاء فبراير 23, 2010 12:52 pm

بسم الله الرحمن الرحيم {وَاصْبِرْ
وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي
ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ
وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ} صدق الله العظيم.

واخيرا
نفوض امرنا لله ان الله بصير بالعباد

قال تعالى{وَقُلِ اعْمَلُواْ
فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}صدق الله العظيم



رئيس
تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي

بروفيسور.د. فاطمة عبد
المحمود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hind



عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود   الثلاثاء فبراير 23, 2010 12:52 pm

About Fatima Abdel Mahmoud

Political fields:
President of political party(Socialist Union Party) 2007.
first women in Sudan and Arab world to be elected as president of
political party.

First woman, in Sudan and Black Africa, to be nominated
State Minister 1972

Parliament membership(1973-2005)
First State Minister of Social Welfare, 1974.
First Minister of Social Welfare, 1975.
Deputy Minister of Health and Social Affaires, 1974.
First Minister of Social Affairs, 1975.
First chairman of the works organization committee in
People National Council, 1981.

First secretary of Friendship Committee, Friendship and
Peace Council (1973).

Deputy Speaker of parliament (1983-1985)
Member of Parliament, Head Department of USA-European
Affairs, 1970s- 1990s.

One of the founders of Sudanese Women Union, 1971.
Secretary of Woman committee in Socialist Union 1976.
Chairman of the National Committee for Women Year 1975.
Chairman the National Committee for Martyrs. 1976.
One of the founders of the National Council for
populations in Sudan 1974.

One of the founders of Youth and Palace, Omdurman 1973.
Head of organizational committee – International
Parliament – Geneva, 1983.

Member of Darfur National Investigation Committee.
Member of National Commission of Sudan Interim
Constitution 2005.

Member of the National Council (parliament), Exterior
relations committee 2002-2005.

One of the founders of Sudan Socialist Union.
First elected Governor of Gazeera State, the biggest
State.

Member of Wadi El-Nil Parliament.
One of the founders of the integration process between
Egypt and Sudan.

The first Sudanese woman to be listed in the
international bulletin (Who is Who?)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hind



عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود   الثلاثاء فبراير 23, 2010 12:53 pm

About Fatima Abdel Mahmoud

Advisory and consultative missions
1- Consultant to the Economic Commission for Africa, ECA
in population, women, child and reproductive Health, 1980.

2- Adhoc consultant at United Nations Agencies UNDP,
UNICEF, and ECA, 1973-1990.

3- Focal Point Consultant for U.N Women in Science and
Technology in North Africa.

4- Focal Point in Sudan for the Third World Organization
for Women in Science and Technology (TWOWS), 2007,

5- Focal point for Gender Advisory Board (GAB-AFRICA)
since 2004.

6- Advisor for COMMESA in conflicts settlement.
7- Chairman of the first International Conference on
Women held by United Nations in Mexico1976, deputy chairman representing
UN's Secretary General.

8- Focal point in Sudan for the Third World for women in
Science and Technology, located in Italy.

9- Advisor of the International Council for Science and
Technology for North Africa Affairs, with headquarters' in New York.

10- Chairman of the international conference for women in
East Europe held in Berlin 1996.

11- Supervised, with the late Aballah Galandar, the
foundation of the Nile Valley Parliament's magazine


At the national level, member of the following
consultative councils of:

- Ministry of Foreign affairs (2004-2005).
- Cabinet Council (2004-2005).
- Ministry of Social welfare and Social Development
(2004-2006).

- National assembly Affairs (2003-2005).
- Membership of several Advisory bodies in High academic
institutions (to date)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hind



عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود   الثلاثاء فبراير 23, 2010 12:54 pm

About Fatima Abdel Mahmoud

- Research and publications:
A/ Research:
- Preparation of research works - United
States of America in the following fields:
--Mother and childhood,
- Family and populations, bilharzias (schistosomaisis) disease,
- Malaria disease,
- Tuberclosis,
- AIDS (HIV),
- Medical approaches for preventive medicine,
- In addition to more than hundred researches pertaining to women,
health, and childhood fields, for example: Woman and the Constitution,
Women and Laws, Women and Parliament, gender issues, development,
education, politics, constitution, empowerment and peace and training
(1961-2007).

B/ Publications:
1. Sudanese Woman and the Land of Struggle.
2. Woman and Economic and Social Development.
3. Woman in Presidential speeches.
4. Woman & Rural Development.
5. Organization of civil societies and women development.
6. Sudanese women since thousand years.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hind



عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود   الثلاثاء فبراير 23, 2010 12:55 pm

Fatima Abdel Mahmoud




This medal portrays Fatima Abdel Mahmoud as Ceres,
surrounded by cotton motifs, a reminder of the importance of this crop
to the Sudanese economy. The medal reverse is an inscription of a verse
from the Koran: "Work, for God will see the result of your work, and so
will His Prophet and the Faithful" (9: 105).

Minister for Social Affairs of the Democratic Republic of
Sudan since 1976, Dr. Mahmoud is also involved in many other official
duties dealing with peace, social welfare and child care. Dedicated to
the activities of Sudanese women in agriculture, Dr. Mahmoud has written
several books and articles on population, family planning and women's
affairs.

The portrait of Dr. Mahmoud was designed by the Italian
medallist-engraver Sergio Giandomenico, and calligraphy for the
inscription on the medal reverse is by Abdel Muniem Awed. The Gori &
Zucchi Mint of Arezzo struck the medal.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hind



عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود   الثلاثاء فبراير 23, 2010 12:56 pm

http://unesdoc.unesco.org/images/001...75/147530E.pdf



UNESCO pays
tribute to 60 women contributing to the 60 years of UNESCO

60 years of
UNESCO’s history are brought to life through the voices of 60 women who
either have contributed, or who continue to contribute to UNESCO in
different capacities. This volume gathers their perspectives, thus
providing

a unique
documentation of the critical role women play in building UNESCO and in
promoting its ideals.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hind



عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود   الثلاثاء فبراير 23, 2010 12:56 pm

Official presidential runners - Sudan 2010

1- Omar Al-Bashir – National
Congress Party

2- Al-Sadiq Al-Mahdi - Umma
Party

3- Hatem Al-Sir - Democratic
Unionist Party

4- Yasir Arman - Sudan
People Liberation Movement

5- Abdullah Deng Nhial -
Popular Congress Party

6- Mohamed Ibrahim Nugud -
Sudanese Communist Party

7- Mubarak Al-Fadil - Umma
Reform and Renewal Party

8- Abdel-Aziz Khalid - Sudan
Alliance Forces

9- Kamil Al-Tayib Idriss -
Independent

10- Ahmed Goha - Independent
11- Munir Sheik Al-Deen -
New National Democratic Party

12- Fatima Abdel-Mahmood - Socialist Democratic Union
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hind



عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود   الثلاثاء فبراير 23, 2010 12:57 pm

I have come across this article that discusses women's
rights from different perspectives in Islam such as inheritance,
testifying in court, leadership.



د. عمارة ومشروع التحرير الإسلامي للمرأة


إعادة التحرير..
رسالة حمل لواءها أصحاب المنهج الوسطي في المجتمع الإسلامي المعاصر، من
الشيخ محمد عبده، إلى الإمام حسن البنا رحمه الله، والذي أخرجت مدرسته
العديد من الرواد الذين أعادوا منهجة فكرة التحرير وفقًا للتصور الإسلامي
المعتدل، فكانت مدرسة الغزالي، وفقه القرضاوي، وفكر محمد عمارة، وموسوعة
أبي شقة.. ترجمات واضحة لفلسفة تحرير المرأة المعاصرة إسلاميًّا.


وانطلاقًا من هذا
التصور ركَّزت دراسة "التحرير الإسلامي للمرأة النموذج.. والشبهات" للدكتور
محمد عمارة الكاتب والمفكر الإسلامي المعروف والذي يبرهن من خلال دراسته
على حجم الحرية والانطلاق الذي حظيت به المرأة المسلمة في سابقةٍ لم تشهدها
حضارة أُخرى على الأرض سابقة كانت أو لاحقة للإسلام مستدلاً على ذلك
بالإحصائيات التي تؤكد أنَّ تعداد المسلمين عند وفاة الرسول- صلى الله عليه
وسلم- كان ما يقرب من 124.000 مسلم ومسلمة، رصد علماء "التراجم..والطبقات"
ثمانية آلاف اسم منهم مثَّلوا الأعلام والصفوة التي تميزت في عطائها في
مختلف الميادين، كان من بين الثمانية آلاف ألف امرأة: أي ثمن الريادة
والنخبوية حظيت به المرأة! وهي أعلى نسبة للريادات النسائية في أي ثورة أو
نهضة أو مجتمع أو حضارة عبر تاريخ الدنيا كلها!

فريقان متطرفان

وتؤكد الدراسة على
أنَّ المرأة المسلمة المعاصرة غابت عن الحضور الفاعل تتجاذبها شبهات خمس
يمسك بتلابيبها فريقان كلاهما متطرفان:

أحدهما: المتمسكون
بتقاليد عصر التراجع الحضاري للدولة الإسلامية وإن كانوا يعيشون اليوم
بيننا (أصحاب تيار الغلو الديني).

ثانيهما: أصحاب
الغلو اللاديني والذين يميلون إلى تحميل الإسلام ما أصاب الأمة من انحطاط
وتراجع مركزين على ذريعة المرأة والشبهات الخمسة.

بينما يمثل الرؤية
الوسط اليوم- الكثيرون من علماء الإسلام ومفكريه الذين يرون أنَّ الإسلامَ
يمثل ثورةً كُبرى لتحرير المرأة تختلف عن النموذج الذي يطرحه الغرب أو
يفرضه.. فهم يُريدون المرأة "ندًا مساويًا للرجل"، ونحن كممثلين عن الإسلام
نريد لها "مساواة الشقين المتكاملين لا الندين المتماثلين؛ وذلك لتتحرر
المرأة مع بقائها أنثى، ومع بقاء الرجل رجلاً كي يُثمر هذا التمايز الفطري
بقاءً وتجدد القبول والرغبة والجاذبية والسعادة!

الشبهات الخمس

وأما الشبهات الخمس
المثارة بين طرفي في رؤية عمارة في النزاع حول أهلية المرأة ومشاركتها
للرجل في العمل الاجتماعي العام فقد فندته الدراسة من خلال العرض ثم الرد،
وهذه الشبهات وهي:

أولاً: قضية ميراث
المرأة وكونه نصف ميراث الرجل: والتي يفسرها المتطرفان كلٌّ بما يؤيد
غلوائه.. فالعلمانيون يرونه انتقاصًا لأهلية المرأة واعتبارها نصف إنسان،
والمتشددون يرونه برهانًا على تأييد الشرع لرؤاهم بالنسبة لوصاية الرجل على
المرأة وقوامته التي يفسرونها تفسيرًا واسعًا يصل إلى حد الحجر عليها.


ثانيًا: مسألة
الشهادة: وكون شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؛ إذ يرى البعض أن في ذلك
انتقاص صريح وواضح من أهلية المرأة، وتأكيد على كونها نصف إنسان، ويراها
المتشددون أنها تؤيد فكرتهم عن المرأة ويأخذون بها لدعم رؤاهم الناقصة في
تصوراتهم عن المرأة والرجل في الإسلام.

ثالثًا: ناقصات عقل
ودين: إنَّ الإسلام بنص الحديث النبوي يجعل النساء ناقصات عقل ودين، وهو
بذلك يقنن ويشرع انعدام أهلية المرأة ويحول دون مساواتها بالرجل.


رابعًا: ولاية
المرأة: الطعن بنص الحديث النبوي في خيرية ولاية المرأة "لن يفلح قوم ولوا
أمرهم امرأة".

خامسًا: مسألة
القوامة: تلك التي يتنازعها أهل الغلو الديني واللاديني والتي قررها
الإسلام للرجل على المرأة.

الرد الوسطي

وتستطرد الدراسة في
دحض غلواء كلا الطرفين المتشددين، موضحةً التفسير الحكيم لتلك الشبهات
الخمس:

قضية الميراث:
وبالنسبة لقضية الميراث في الإسلام، فإنَّ له فلسفة تحدد له ثلاث معايير
ليست الأنوثة أو الذكورة واحدًا منها، وهذه المعايير الثلاث هي:


أولاً: درجة القرابة
بين الوارث- ذكرًا كان أو أنثى- وبين المورث المتوفى، فكلما اقتربت الصلة
زاد النصيب، وكلما ابتعدت قلَّ النصيب.

ثانيًا: موقع الجيل
الوراث من التتابع الزمني للأجيال، فالأجيال التي تستقبل الحياة عادةً يكون
نصيبها في الميراث أكبر من التي تستدبر الحياة، فبنت المتوفى ترث أكثر من
الأب (الجد)، حتى لو كانت رضيعة وحتى ولو كان الأب هو مصدر وثروة الابن
التي قد تتفرد الابنة بنصفها، وكذلك يرث الابن أكثر من الأب (الجد) وكلاهما
من الذكور.

ثالثًا: العبء
المالي الذي يُوجب الشرع الإسلامي على الوارث تحمله، وهذا هو المعيار
الوحيد الذي يُثمر تمايزًا واضحًا يحمل الذكر مسئوليات، وتصبح الأنثى الطرف
الرابح الذي عليه أنْ يدخر أمواله دون لزوم الإنفاق على زوج أو أولاد
مثلما هو الحال مع الرجل، والحكمة الإلهية في ذلك لإعطاء المرأة ذمة مالية
خاصة ومدخر يجبر الاستضعاف الأنثوي وتأمين حياتها ضد المخاطر والتعليات.


والخلاصة فإنَّ هناك
أكثرَ من ثلاثين حالة في الميراث تأخذ المرأة مثل الرجل، أو أكثر منه، أو
ترث هي ما لا يرث نظيرها من الرجال، في مقابلة أربع حالات محددة فقط ترث
فيها المرأة نصف الرجل.

الشهادة: وبالنسبة
لقضيةِ الشهادة والتي يتم أخذها كما وردت في القرآن الكريم في موضع خاص
بالدين فقط، ثم تعميمها في سائر حالات الشهادة، وهو ما فنَّده كثير من
الفقهاء وخرجوا بين حالة الدين، وهي الإشهار، وبين الشهادة التي يرون أن
المرأة كالرجل فيها أخذًا بالآية الكريمة ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ
أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ
الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ (البقرة: من الآية 143)، إذ أنَّ المرأة
والرجل سواء في الشهادة على بلاغ الشريعة وفي رواية السنة النبوية والتي هي
شهادة على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فكيف تُقبل الشهادةُ من المرأةِ
على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ولا تُقبل على واحدٍ من الناس؟!
"فالمرأة العدل– (بنص عبارة ابن القيم) كالرجل في الصدق والأمانة
والديانة".

ناقصات عقل ودين:
وأما عن حديث "ناقصات عقل ودين" فقد كان على سبيل المداعبة والممازحة، وهو
ليس به ما يعيب المرأة أو ينتقص من إنسانيتها، فهو يؤكد تميزها بالعاطفة،
وتمييز الشرع لها بالاستزادة من الرخص بما يزيد على الرجل؛ إذْ يُبيح لها
الشرعُ إفطارَ رمضانَ في النفاس والحيض، وكذلك في الإعفاء من الصلاة في هذه
الحالات، والسنة الفعلية لم تتعامل مع النساء على مبدأ النواقص وإنما على
مبدأ الفروق التكاملية بين الرجل والمرأة.

ولاية المرأة:
وبالنسبة لقضية ولاية المرأة فالأمر كان خاصًّا بالولاية العظمى والإمامة
العامة، وهي التي اشترط جمهور الفقهاء "الذكورة" في مَن يليها، وفي العصر
الحديث تغيَّر مفهوم الولاية العامة وانتقل من "سلطات الفرد" إلى سلطان
المؤسسة" التي يشترك فيها جمع من ذوي السلطات والاختصاص، وبالتالي يصبح رأي
الوالي فرد في مؤسسة، ولقد أثنى القرآن على ولاية المرأة العامة في وجود
المؤسسة الشورية "كما كان في أمر ملكة سبأ" ﴿مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا
حَتَّى تَشْهَدُونِ﴾ (النمل: من الآية 32)، بينما ذمَّ القرآنُ الرجلَ
حينما انفرد بالسلطان والولاية العامة وسلطة صنع القرار ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ
مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ
الرَّشَادِ﴾ (غافر: من الآية 29).

- القوامة: أما عن
شبهة الفهم الخاطئ والمغلوط لقوامة الرجال على النساء، والتي لا تعدو أن
تكون الانعكاس لواقع بعض العادات الجاهلية التي ارتدت في عصور التراجع
الحضاري لأمتنا الإسلامية، فغالبت التحرير الإسلامي للمرأة حتى انتقلت
بالقوامة من الرعاية والريادة المؤسسة على إمكانات المسئولية والبذل
والعطاء إلى قهر السيد للمسود والحر للعبد والمالك للمملوك في علاقة أخذت
من القدسية في ديننا ما لم تؤخذه علاقة أخرى سوى علاقة الأنبياء بربهم،
فلفظ كلمة ميثاق لم يُذكر في القرآن الكريم إلا في رسمه طبيعة عقد الزواج،
وكذلك فيما أخذه الله على أنبيائه من مواثيق.. قال تعالى:﴿وَأَخَذْنَ
مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا﴾ (النساء: من الآية 21)، وكما يقول الشيخ محمد
عبده- رحمه الله-: "إنَّ آيةَ القوامةِ تُوجب على المرأةِ شيئًا وعلى
الرجالِ أشياءً، فكما أنَّ الرئاسةَ زعامةٌ فإنها مسئولية يُوزنها الكيِّسُ
بالأمانة الثقيلة التي تُمثل عبئًا لا أفضلية".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hind



عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود   الثلاثاء فبراير 23, 2010 12:57 pm

As
clarified to me here are the fundemental differences between Fatima’s
agenda and Numeiri’s:


Numeri’s regime was Totalitarian
Totalitarianism is where a single
party (Socialist Union) controled the state i.e., where ordinary
citizens had no significant share in state decision-making and ideology.

Mayo maintained themselves in power by means of:
An official all-embracing ideology and propaganda disseminated through the state-controlled m*** media
The use of m*** surveillance
Regulation of free discussion
Restriction of criticism of the regime

Fatima’s proposed regime is
Democratic

Democracy is either carried out
Directly by the people (Direct Democracy)
OR
By means of elected representatives of the
people (Representative Democracy)

"the rule of the people"


Democracy is built on equality
and freedom

These principles are reflected by:
Civil liberties and Human Rights
All citizens are equal before the law
All citizens have equal access to power
Political Pluralism
Freedom of political expression, Freedom of
speech
, Freedom of the press
Freedom is secured by legitimized
rights and liberties, protected by a constitution

A responsible government offers
constitutional protections of individual liberties to ensure
individuals are not oppressed by the "tyranny of the majority
"
Competitive elections that are fair
both substantive and procedurally

Citizens are informed and able to vote in
their personal interests

Right to petition elected officials &
due process
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hind



عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود   الثلاثاء فبراير 23, 2010 12:57 pm

From Medieval Queens, Empresses, and Women Rulers
throughout the centuries, t
hough most rulers in the ancient (and classical) world
were men, some women wielded power and influence.

Some ruled in
their own name, some influenced their world as royal consorts.

Some were
highly controversial; some were compromise candidates. Some presided
over peace; others over war. Some were elected; some were appointed.
Some served briefly; others were elected; some though elected, were
prevented from serving.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hind



عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود   الثلاثاء فبراير 23, 2010 12:58 pm

Women
leaders of countries both large and small. Many names will be familiar;
some will be unfamiliar to all but a few.


1. Sirimavo Bandaranaike, Sri Lanka
Prime
Minister, 1960-1965, 1970-1977, 1994-2000.

2. Indira
Gandhi
, India

Prime
Minister, 1966-77, 1980-1984.

3. Isabel Peron, Argentina
President,
1974-1976

4. Elisabeth Domitien, Central
African Republic

Prime
Minister, 1975-1976

5. Margaret Thatcher, Great
Britain

Prime
Minister, 1979-1990.

6. Maria da Lourdes Pintasilgo,
Portugal

Prime
Minister, 1979-1980.

7. Lidia Gueiler Tejada, Bolivia
Prime
Minister, 1979-1980.

8. Dame Eugenia Charles, Dominica
Prime
Minister, 1980-1995.

9. Vigdís
Finnbogadóttír
, Iceland

President,
1980-96.

10. Gro Harlem Brundtland, Norway
Prime
Minister, 1981, 1986-1989, 1990-1996.

11. Soong Ching-Ling, Peoples'
Republic of China

Honorary
President, 1981.

12. Milka Planinc, Yugoslavia
Federal Prime
Minister, 1982-1986.

13. Agatha Barbara, Malta
President,
1982-1987.

14. Maria Liberia-Peters, Netherlands
Antilles

Prime
Minister, 1984-1986, 1988-1993.

15. Corazon Aquino, Philippines
President,
1986-92.

16. Benazir Bhutto, Pakistan
Prime
Minister, 1988-1990, 1993-1996.

17. Kazimiera Danuta Prunskiena,
Lithuania

Prime
Minister, 1990-91.

18. Violeta Barrios de Chamorro, Nicaragua
Prime
Minister, 1990-1996.

19. Mary Robinson, Ireland
President,
1990-1997.

20. Ertha Pascal Trouillot, Haiti
Interim
President, 1990-1991.

21. Sabine Bergmann-Pohl, German
Democratic Republic

President,
1990.

22. Aung San Suu Kyi, Myanmar (Burma)
Her party won
80% of the seats in a democratic election in 1990, but the military
government refused to recognize the results. She was awarded the Nobel
Peace Prize in 1991.

23. Khaleda Zia, Bangladesh
Prime
Minister, 1991-1996.

24. Edith Cresson, France
Prime
Minister, 1991-1992.

25. Hanna Suchocka, Poland
Prime
Minister, 1992-1993.

26. Kim Campbell, Canada
Prime
Minister, 1993.

27. Sylvie Kinigi, Burundi
Prime
Minister, 1993-1994.

28. Agathe Uwilingiyimana, Rwanda
Prime
Minister, 1993-1994.

29. Susanne Camelia-Romer, Netherlands
Antilles

Prime
Minister, 1993, 1998-

30. Tansu Çiller, Turkey
Prime
Minister, 1993-1995.

31. Chandrika
Bandaranaike Kumaratunge
, Sri Lanka

Prime
Minister, 1994, President, 1994-

32. Reneta Indzhova, Bulgaria
Interim Prime
Minister, 1994-1995.

33. Claudette Werleigh, Haiti
Prime
Minister, 1995-1996.

34. Sheikh Hasina Wajed, Bangladesh
Prime
Minister, 1996-.

35. Mary McAleese, Ireland
President,
1997-.

36. Pamela Gordon, Bermuda
Premier,
1997-1998.

37. Janet Jagan, Guyana
Prime
Minister, 1997, President, 1997-1999.

38. Jenny Shipley, New Zealand
Prime
Minister, 1997-1999.

39. Ruth Dreifuss, Switzerland
President,
1999-2000.

40. Jennifer Smith, Bermuda
Prime
Minister, 1998-.

41. Nyam-Osoriyn Tuyaa, Mongolia
Acting Prime
Minister, July 1999.

42. Helen Clark, New Zealand
Prime
Minister, 1999-.

43. Mireya Elisa Moscoso de Arias,
Panama

President,
1999-.

44. Vaira Vike-Freiberga, Latvia
President,
1999-.

45. Tarja Kaarina Halonen, Finland
President,
2000-.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hind



عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود   الثلاثاء فبراير 23, 2010 12:59 pm

Vote Fatima.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى طلاب جامعة الجزيرة :: الملتقى العام :: ملتقى حبايب المنتدى-
انتقل الى: